عبد الرسول زين الدين

86

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

* عن أمير المؤمنين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد ( عليهم السّلام ) ، أنهم رخصوا في بيع الثمرة إذا زهت ، أو زها بعضها ، أو كانت مع ما يجوز بيعه وإن لم يزه شيء منها ، سنة واحدة وسنتين بعدها ، لأن البيع حينئذ يقع على ما زها ، أو ما يجوز بيعه مما هو حاضر ، ويكون ما لم يزه وما لم يظهر بعد تبعا له ، كالمقاثي وكثير من الثمار ، ويظهر شيء بعد شيء ، ويقع البيع أولا على ما بدا صلاحه منه ، كالمقاثي والمباطخ ( 2 ) وكثير من الثمار . ( مستدرك الوسائل 13 / 357 ) لا تأكله في أيلول * قال الإمام الرضا عليه السّلام في الذهبية : أيلول ثلاثون يوما ، فيه يطيب الهواء ، ويقوى سلطان المرة السوداء ، ويصلح شرب المسهل وينفع فيه أكل الحلاوات وأصناف اللحوم المعتدلة كالجداء والحولي من الضأن ، ويجتنب فيه لحم البقر ، والاكثار من الشواء ودخول الحمام ويستعمل فيه الطيب المعتدل المزاج ويجتنب فيه أكل البطيخ والقثاء . ( الرسالة الذهبية ) بطيخة عجيبة ذكر النوري في جنة المأوى عن الصالح التقي السيد محمد العاملي رحمه اللّه ابن السيد عباس سلمه اللّه آل العباس شرف الدين الساكن في قرية جشيث من قرى جبل عامل قال وردت المشهد المقدس الرضوي عليه الصلاة والسّلام للزيارة ، وأقمت فيه مدة ، وكنت في ضنك وضيق مع وفور النعمة ، ورخص اسعارها ، ولما أردت الرجوع مع سائر الزائرين لم يكن عندي شيء من الزاد حتى قرصة لقوت يومي ، فتخلفت عنهم ، وبقيت يومي إلى زوال الشمس فزرت مولاي وأديت فرض الصلاة فرأيت أني لو لم ألحق بهم لا يتيسر لي الرفقة عن قريب وإن بقيت أدركتني الشتاء ومت من البرد . فخرجت من الحرم المطهر مع ملالة الخاطر ، وقلت في نفسي : أمشي على أثرهم ، فان مت جوعا استرحت ، وإلا لحقت بهم ، فخرجت من البلد الشريف وسألت عن الطريق ، وصرت أمشي حتى غربت الشمس وما صادفت أحدا ، فعلمت أني أخطأت الطريق ، وأنا ببادية مهولة لا يرى فيها سوى الحنظل ، وقد أشرفت من الجوع والعطش على الهلاك ، فصرت أكسر حنظلة حنظلة لعلي أظفر من بينها بحبحب حتى كسرت نحوا من خمسمائة ، فلم أظفر بها ، وطلبت الماء والكلاء حتى جنني الليل ، ويئست منهما ، فأيقنت الفناء واستسلمت للموت ، وبكيت على حالي . فتراءى لي مكان مرتفع ، فصعدته فوجدت في أعلاها عينا من الماء فتعجبت وشكرت اللّه عز وجل وشربت الماء وقلت في